السيد مرتضى العسكري

63

ولاية الإمام علي ( ع ) في الكتاب والسنة

الأئمّة الإثنا عشر في التوراة قال ابن كثير : « وفي التوراة التي بأيدي أهل الكتاب ما معناه : أنّ اللّه تعالى بشّر إبراهيم بإسماعيل وأنّه ينمّيه ويكثّره ويجعل من ذرّيّته اثني عشر عظيما » . وقال : « قال ابن تيميّة : وهؤلاء المبشّر بهم في حديث جابر بن سمرة وقرّر أنّهم يكونون مفرّقين في الامّة ولا تقوم الساعة حتّى يوجدوا » . وغلط كثير ممّن تشرّف بالإسلام من اليهود فظنّوا أنّهم الذين تدعو إليهم فرقة الرافضة فاتّبعوهم « 1 » . قال المؤلّف : والبشارة المذكورة أعلاه في سفر التكوين ، الإصحاح ( 17 / الرقم : 18 - 20 ) من التوراة المتداولة في عصرنا . وقد جاءت هذه البشارة في الأصل العبري كالآتي : جاء في سفر التكوين قول ( الربّ ) لإبراهيم عليه السّلام ما نصّه بالعبرية : « في ليشّماعيل بيرختي أو تؤوفي هفريتي أوتو في هر بيتي بمثود مثوداو شنيم عسار نسيئيم يوليد في نتتيف لگوي گدول » « 2 » . وتعني حرفيا : « وإسماعيل اباركه ، واثمّره ، واكثّره جدّا جدّا ، اثني عشر إماما يلد ، وأجعله أمّة كبيرة » .

--> ( 1 ) تاريخ ابن كثير 6 / 249 - 250 . ( 2 ) « العهد القديم » سفر التكوين 17 : 20 ، ص 22 - 23 .